حسن سيد اشرفى

651

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

انّما هو الحقيقىّ منها : ضمير « هو » به « المستحيل » و در « منها » به « هذه المعانى » برمىگردد . لا الانشائىّ الايقاعىّ : كلمهء « الانشائىّ » عطف بر « الحقيقى » بوده و كلمهء « الايقاعىّ » صفت آن مىباشد . يعنى « لا هو الانشائىّ الايقاعىّ الّذى الخ » . الّذى يكون بمجرّد قصد حصوله بالصّيغة : ضمير در « يكون » اسم آن و به انشائى ايقاعى برگشته و « بمجرّد » كه اضافه به ما بعدش شده نيز خبر براى « يكون » بوده و ضمير در « حصوله » به انشائى ايقاعى برگشته و « يكون » با اسم و خبرش نيز صلهء « الّذى » و الّذى هم صفت « الانشائى الايقاعىّ » مىباشد . كما عرفت : در « الجهة الرّابعة » . قد استعملت فى معانيها الايقاعيّة الانشائيّة : ضمير نايب فاعلى در « استعملت » و در « معانيها » به صيغه‌هاى انشائيّه يا به تمنّى و ترجّى و استفهام برگشته و كلمهء « الايقاعيّة » و « الانشائيّة » صفت براى « معانيها » مىباشند . لا لاظهار ثبوتها حقيقة : ضمير در « ثبوتها » به « معانيها الايقاعيّة الانشائيّة » برگشته و كلمهء « حقيقة » تمييز نسبت براى « ثبوتها » بوده و اين عبارت عطف بر « فى معانيها الخ » مىباشد . يعنى « ما استعملت لاظهار ثبوتها حقيقة » . بل لامر آخر : كلمهء « بل » اضرابيه بوده و ما بعدش عطف بر « لاظهار ثبوتها حقيقة » مىباشد . يعنى « بل استعملت لامر آخر » . حسب ما يقتضيه الحال : ضمير مفعولى در « يقتضيه » به ماء موصوله برگشته و « من اظهار المحبّة الخ » بيان ماء موصوله بوده و مقصود از « الحال » كه فاعل « يقتضيه » بوده نيز قرينهء حاليه مىباشد . الى غير ذلك : مشاراليه « ذلك » اظهار محبّت ، انكار و تقرير مىباشد .